الإنشاء الطلبي وغير الطلبي

يُقسَّم الكلام في البلاغة إلى خبر وإنشاء. الإنشاء كلام لا يحتمل الصدق أو الكذب، وينقسم بدوره إلى طلبي وغير طلبي.

الإنشاء الطلبي

هو ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب، وأساليبه: الأمر، النهي، الاستفهام، التمني، النداء. تُدرَس هذه الأساليب من زاوية بلاغية (أغراضها ودلالاتها في السياق)، لا من زاوية نحوية بحتة.

الإنشاء غير الطلبي

هو ما لا يستدعي مطلوبا، بل يعبّر عن انفعال أو موقف نفسي آنٍ، ومن أساليبه: صيغ المدح والذم (نِعمَ، بئسَ)، صيغ التعجب (ما أجملَ!)، القسم، وبعض صيغ الرجاء.

الفرق بين الخبر والإنشاء

الخبر كلام يحتمل الصدق والكذب (يمكن الحكم عليه بالمطابقة للواقع أو عدمها)، أما الإنشاء فلا يحتمل ذلك لأنه لا يصف واقعا قائما بل يُحدث أثرا (طلبا أو انفعالا) عند صدوره.

تطبيق

تمرين 1 — عرّف الإنشاء الطلبي واذكر أساليبه الخمسة

تمرين 2 — عرّف الإنشاء غير الطلبي واذكر مثالا على أسلوبه

تمرين 3 — بيّن الفرق بين الخبر والإنشاء

تمرين 4 — صنّف الجملة: « ما أجملَ الطبيعةَ! » (إنشاء طلبي أم غير طلبي؟)

تمرين 5 — صنّف الجملة: « احترمْ والديك » من حيث الخبر والإنشاء ونوعه

تمرين 6 — هل يمكن أن يكون الإنشاء صادقا أو كاذبا؟ علّل

تمرين 7 — اذكر مثالا من إنشائك على أسلوب إنشائي طلبي

التصحيح

الجواب 1 — كلام يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب، وأساليبه: الأمر، النهي، الاستفهام، التمني، النداء

الجواب 2 — كلام لا يستدعي مطلوبا بل يعبّر عن انفعال آنٍ، مثاله: صيغ التعجب (ما أجملَ الربيعَ!)

الجواب 3 — الخبر يحتمل الصدق أو الكذب لأنه يصف واقعا، بينما الإنشاء لا يحتمل ذلك لأنه لا يصف واقعا بل يُحدث أثرا

الجواب 4 — إنشاء غير طلبي (أسلوب تعجب)

الجواب 5 — إنشاء طلبي، أسلوبه الأمر

الجواب 6 — لا، لأن الإنشاء لا يصف واقعا قائما يمكن مطابقته أو عدم مطابقته للحقيقة

الجواب 7 — مثال: هل حضرتَ الاجتماع؟ (إنشاء طلبي، أسلوب استفهام)

Laisser un commentaire

Défiler vers le haut