الكتابة العروضية والتفاعيل – الجذع المشترك

يُعد علم العروض الأداة التي يقيس بها الدارسون وزن الشعر العربي، وتبدأ دراسته بتحويل الكتابة العادية إلى كتابة عروضية تعكس النطق الفعلي.

1. قواعد الكتابة العروضية

  • يُكتب كل ما يُنطق ولو لم يُكتب في الرسم العادي: هذا ← هاذا. الرحمن ← الرّحمان.
  • لا يُكتب ما لا يُنطق: قالوا (بألف لا تُنطق) ← تُكتب قالو.
  • تُفك الحروف المشددة إلى حرفين: الأول ساكن والثاني متحرك: إنّ ← إنْنَ.
  • نون التنوين تُكتب نونا ساكنة: كتابٌ ← كتابُنْ.
  • كل حرف ساكن يلي حرفا متحركا يُشكل معه « سببا خفيفا »، وكل حرفين متحركين يليهما ساكن يشكلان « وتدا مجموعا ».

2. التفعيلات العروضية

بعد تقطيع البيت إلى مقاطع صوتية (متحرك/ساكن)، تُقابَل هذه المقاطع بوحدات معيارية تسمى « تفعيلات »، أشهرها: فَعولن، مفاعيلن، فاعلاتن، مستفعلن، فاعلن، متفاعلن، مفاعلتن. ويُبنى كل بحر شعري من تكرار تفعيلة واحدة أو أكثر بنظام محدد.

تطبيق

  1. اكتب كتابة عروضية: «العلمُ نورٌ».

التصحيح

  1. العلمُ نورٌ ← العلمُ نورُنْ (التنوين يُكتب نونا ساكنة، والهمزة في « العلم » تُكتب حسب نطقها).

Laisser un commentaire

Défiler vers le haut