التشبيه من أهم الأساليب البلاغية التي يُبرز بها المتكلم صفة في شيء بمقارنته بشيء آخر أقوى منه في تلك الصفة.
1. تعريف التشبيه
التشبيه عقد مقارنة بين أمرين (أو أكثر) اشتركا في صفة واحدة أو أكثر، بقصد بيان أن أحدهما يشارك الآخر في تلك الصفة بأداة لفظية مخصوصة.
2. أركان التشبيه الأربعة
- المشبه: الأمر الذي يُراد وصفه بصفة غيره.
- المشبه به: الأمر الذي يُستعار منه وجه الشبه، ويكون أقوى فيه من المشبه.
- أداة التشبيه: لفظ يصل بين الطرفين (الكاف، كأن، مثل، يشبه…).
- وجه الشبه: الصفة المشتركة بين الطرفين.
مثال: «العلمُ كالنورِ يهدي إلى الحقيقة» → المشبه: العلم، المشبه به: النور، الأداة: الكاف، وجه الشبه: الهداية.
3. أقسام التشبيه
- التشبيه المرسل: ذُكرت فيه الأداة. التشبيه المؤكد: حُذفت منه الأداة.
- التشبيه المفصل: ذُكر فيه وجه الشبه. التشبيه المجمل: حُذف منه وجه الشبه.
- التشبيه البليغ: حُذفت منه الأداة ووجه الشبه معا، فلم يبق إلا المشبه والمشبه به، وهو أبلغ الأقسام لأنه يوحي باتحاد الطرفين.
تطبيق
- حدد أركان التشبيه في: «الصديقُ الوفيُّ كالذهبِ في الندرة.»
- بيّن نوع التشبيه في: «العلمُ نورٌ.» ثم في: «الأمُّ كالشمسِ في العطاء.»
التصحيح
- المشبه: الصديق الوفي. المشبه به: الذهب. الأداة: الكاف. وجه الشبه: الندرة.
- «العلمُ نورٌ»: تشبيه بليغ (حُذفت الأداة ووجه الشبه). «الأمُّ كالشمسِ في العطاء»: تشبيه مفصل مرسل (ذُكرت الأداة والوجه معا).



