ينقسم الاسم من حيث الدلالة على شيء معيّن أو غير معيّن إلى نكرة ومعرفة، وهذا التقسيم أساس لفهم كثير من أبواب النحو اللاحقة.
أولا: تعريف النكرة
النكرة اسم يدل على شيء غير معيّن، يشترك فيه كل أفراد جنسه، مثل « رجلٌ، كتابٌ، مدينةٌ ». أشهر علاماتها: قبولها « أل » التعريف، وقبولها الوصف بنكرة بعدها (رجلٌ كريمٌ).
ثانيا: تعريف المعرفة وأقسامها
المعرفة اسم يدل على شيء معيّن محدد. وأنواعها ستة:
| النوع | مثال |
|---|---|
| الضمير | أنا، هو، إياك |
| العلم | محمد، الرباط |
| اسم الإشارة | هذا، تلك |
| الاسم الموصول | الذي، التي |
| المعرّف بأل | الكتابُ، القمرُ |
| المضاف إلى معرفة | كتابُ الطالبِ |
ثالثا: أعرف المعارف
تتفاوت المعارف في درجة التعريف: أعرفها الضمير المتكلم (أنا)، يليه ضمير المخاطب، ثم الغائب، ثم العلم، ثم اسم الإشارة، ثم الاسم الموصول، ثم المعرّف بأل، ثم المضاف. وتظهر فائدة هذا الترتيب في باب البدل والنعت.
رابعا: تحويل النكرة إلى معرفة
يمكن تعريف النكرة بإحدى وسائل التعريف: بإدخال « أل » عليها (كتابٌ ← الكتابُ)، بإضافتها إلى معرفة (كتابٌ ← كتابُ محمدٍ)، أو بجعلها بدلا أو خبرا عن معرفة مذكورة سابقا.
خامسا: خلاصة
النكرة تدل على غير معيّن وتقبل « أل » والوصف بنكرة. المعرفة تدل على معيّن، وأنواعها ستة: الضمير، العلم، اسم الإشارة، الاسم الموصول، المعرّف بأل، والمضاف إلى معرفة.
تطبيق
تمرين 1 — صنّف: « قلمٌ »، « أحمد »، « هذا »، « الذي »، « البابُ ».
تمرين 2 — حوّل النكرة « بيتٌ » إلى معرفة بثلاث طرق مختلفة.
تمرين 3 — ما نوع المعرفة في « كتابُ التلميذِ »؟
تمرين 4 — رتّب حسب درجة التعريف: « العلم »، « الضمير »، « المعرّف بأل ».
تمرين 5 — هل « رجلٌ كريمٌ » نكرة أم معرفة؟ علّل.
التصحيح
تصحيح 1 — نكرة: « قلمٌ » — أعلام ومعارف: « أحمد » (علم)، « هذا » (إشارة)، « الذي » (موصول)، « البابُ » (معرّف بأل).
تصحيح 2 — « البيتُ » (بأل) — « بيتُ الجيرانِ » (بالإضافة) — يمكن أن تكون خبرا عن معرفة سابقة في سياق.
تصحيح 3 — مضاف إلى معرفة.
تصحيح 4 — الضمير، ثم العلم، ثم المعرّف بأل.
تصحيح 5 — نكرة، لأنها تدل على فرد غير معيّن من جنس الرجال، وقبولها الوصف بنكرة « كريمٌ » يؤكد ذلك.



