بحر الكامل من أكثر البحور استعمالا في الشعر العربي القديم والحديث، يتميز بإيقاعه المتدفق المناسب للفخر والحماسة.
تفعيلة بحر الكامل
تفعيلته: مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ في الشطر التام، وقد يُكتفى بتفعيلتين (الكامل المجزوء). يقبل زحاف الإضمار (تسكين التاء) فتصير « مُتْفاعلن ».
مثال وتقطيع
مثال: « وإذا كانت النفوسُ كبارا / تعبتْ في مرادها الأجسامُ » — يتطابق تقطيع كل شطر مع ثلاث تفعيلات من « متفاعلن » (مع جواز الزحاف في بعضها).
سياقات استعمال بحر الكامل
يُستعمل في الفخر والحماسة والرثاء لما فيه من قوة إيقاعية، وهو من أكثر بحور الشعر شيوعا عند الشعراء القدامى والمحدثين.
تطبيق
تمرين 1 — اذكر تفعيلة بحر الكامل التام
تمرين 2 — ما الزحاف الذي يصيب « متفاعلن » فتصبح « متْفاعلن »؟
تمرين 3 — قطّع الشطر: « تعبتْ في مرادها الأجسامُ » مبينا عدد التفعيلات
تمرين 4 — اذكر غرضين شعريين يناسبان إيقاع بحر الكامل
تمرين 5 — ما الفرق بين الكامل التام والكامل المجزوء؟
تمرين 6 — بيّن نوع بحر الكامل من حيث الصفاء أو التركيب
تمرين 7 — قارن بين تفعيلة الكامل وتفعيلة الرجز من حيث عدد الأحرف
التصحيح
الجواب 1 — متفاعلن متفاعلن متفاعلن
الجواب 2 — زحاف الإضمار
الجواب 3 — تعبتْ في/ مرادها/ الأجسامُ ≈ ثلاث تفعيلات من متفاعلن
الجواب 4 — الفخر والحماسة (وكذلك الرثاء)
الجواب 5 — التام يحوي ثلاث تفعيلات في كل شطر، بينما المجزوء يكتفي بتفعيلتين فقط
الجواب 6 — بحر صافٍ، لأن تفعيلته الوحيدة (متفاعلن) تتكرر دون تناوب مع تفعيلة أخرى
الجواب 7 — كلتاهما سباعية الأحرف (متفاعلن / مستفعلن)، لكن نمط الحركات والسكنات يختلف بينهما



