يُقسِّم البلاغيون غرض الكلام إلى نوعين بارزين: الإمتاع والإقناع، وهما غرضان متكاملان في الخطاب الأدبي والحجاجي.
1. بلاغة الإمتاع
تهدف إلى التأثير في المتلقي عاطفيا وجماليا، عبر الصور البيانية والموسيقى اللفظية، بحيث يستمتع السامع أو القارئ بجمال الأسلوب بصرف النظر عن صحة المضمون منطقيا. تغلب في الشعر الوجداني والنثر الفني.
2. بلاغة الإقناع
تهدف إلى التأثير في عقل المتلقي عبر الحجج والبراهين المنطقية، بحيث يقتنع السامع بصحة الفكرة المطروحة. تغلب في الخطابة والمقال الحجاجي والمرافعات.
3. التكامل بين الإمتاع والإقناع
لا يُشترط الفصل التام بينهما؛ فالخطيب الماهر يُمتع بأسلوبه وهو يُقنع بحججه، والشاعر قد يُضمّن قصيدته حججا عقلية داخل صور جمالية.
تطبيق
- صنف النصين التاليين حسب الغرض البلاغي الغالب: (أ) قصيدة غزل تصف جمال الطبيعة. (ب) مرافعة محام تقدم أدلة على براءة موكله.
التصحيح
- (أ) بلاغة الإمتاع (تأثير جمالي عاطفي). (ب) بلاغة الإقناع (حجج وبراهين عقلية).



